|
|
|
أنا أطلب من الله جلّ شأنه عظيم الشأنعـسـى الله يعـجِّـل فزعـتـه لمتنـظِّـرهـا |
|
مضى له زمان يصارع الظلـم والطغيـاندون المسـجـد الأقـصـى لـهـوده يثايـرهـا |
|
من أسباب غدرات المخاون مـع العـدوانغــدّار وجـبـان وعـايـشٍ مـــن بـرايـرهـا |
|
يهـرج الهـروج الّلـي تسلَّـع بـهـا الكِـذبـانلـعــلّ المـكـايـد لـلـعـدا فـــي نحـايـرهـا |
|
وعسى فزعة التّوحيد لو هي من الغلمانتـفـجّ الـصـدور الخايـنـه فــي خنـاجـرهـا |
|
ونشارك هل التّوحيد في حاضـر الأزمـانكَـفـى كـســرة الأرواح قـلــت جبـايـرهـا |
|
مضت عـدة الأعـوام والمنكسـر سهـرانيقـول أشهـد إن الـرّوح كثـرت حسايرهـا |
|
وأنا أستودع الله كلّ مسلـم قـويّ إيمـانيـجـيــد الـشِّـريـعـة ويـتـتـبَّـع سـوايـرهــا |
|
ليا شفت شكله قلت هـذا مـن الغِشمـانولـــو تسـئـلـه عـــن أي آيـــه يفـسِّـرهـا |
|
قـــويّ الأمـــل بالله ومنـتـظـرٍ الـدَّيــانولا يـطـلـب الـدِّنـيـا ولـــو زان زاهـرهــا |
|
وعـن هرجـةٍ بالنَّـاس كنِّـه قطيـع لسـانوعيـنـه عــن الويـقـات يمـنـع سبـايـرهـا |
|
ولاهـوب متشـدِّد ولكـن مـا هــو غـفـلانعـن الوِمْـرَه الّلـي خالـق الكـون وامرهـا |
|
لـيـا راح ثلـثـيـنٍ مـــن الّـلـيـل للنِّـيـمـانخـذا ساعـةٍ مـع خالـق الـكـون ساهـرهـا |
|
خشوع السّجود الّلـي يناجـي بـه الرَّحمـنومـن وِجَـلْ قلبـه دمـعـة الـمـوق ناثـرهـا |
|
ومـع والدينـه يِخْضِـعَ النَّـفـس باطمئـنـانويطـلـب لـهـم طلـبـات دايـــم يـكـرِّرهـا |
|
ولو هم مع البرزخ وفـي مِظْلِـمَ الِّلحـدانتلـطَّـف لـهـم ربـــه بْـصَـدَقَـاتٍ يَـبْـذِرْهـا |
|
شفـوقٍ بمجهـوده علـى واجـب الجـيـرانخديـن الخـويّ والضّيـف بجـهـود يَقْـدَرْهَـا |
|
ولِيْـنَ الجنـاب لفـاقـد العـقـل واليتـمـانويجـيـد الشِّجـاعـة مــا تكـيـده وعايـرهـا |
|
وصــدره شمـالـي بالأحـاديـث والـقــرآنتجـارة وفــي حـانـوت والقـلـب تاجـرهـا |
|
|
|