|
|
|
قــال الّلـحـالـي بالـقـوافـي تـجـاويـبللـفـاهـمـيـن لـمـقـصــده بــالاجــابــه |
يالّـلـي تهـرجـون الحـجـج والأطـالـيـبهـــرج بــــلا مـنـفــوع وش ينـبـغـابـه |
الّلجلـجـه مــن دون نـيـل المكاسـيـبفيـهـا عـلـى مــن قــام فيـهـا عـيـابـه |
والنـاس فـي كثـر السـوالـف قوانـيـبفـي وصـف مـا يقنِـب سِبيـب الرّبـابـه |
لا هجـرسـت صـوتـه يـديـن الّلواعـيـبلـكـن وش المحـصـول بـعــد اللـعـابـه |
إن مـا حصـل فـعـلٍ ثمـيـن العواقـيـبوجـب علينـا الصّـبـر نحـسـب حسـابـه |
وعـلــى الأوادم يـبـذلـون التّـسـابـيـبعلـى الكتـاب اخــوان مـثـل الصّحـابـه |
ومــن لا يكـاتـف صاحـبـه بالمواجـيـبلا خــيــر فــيــه ولا بــلامــا جـنــابــه |
الـذيـب ليـامـنّـه تـلاقــا مـــع الـذّيــبصـاروا صحـايـب فــي طـبـاع الذّيـابـه |
وصلـت هقاويـهـم لـحـرش العراقـيـبوهـم عندهـن فـي وقـم حجـم الذّبابـه |
والآدمـــي لـــه بــــالأوادم مـنـاقـيـبكـــلٍّ مـــع الـثـانـي يـدقّــق حـسـابـه |
يـقـول للـعـشـره دقـيــق التّحـاسـيـبمـنـهـج شـبــاب الآدمـــي والـشّـيـابـه |
لــو ينحـشـر عـلــى ورود المـغـاريـبيـقـول عــادي ويـــن وجـــه الـغـرابـه |
مـا قـال ليـه نصيـر مـثـل المعاضـيـبوعــدوّنــا يـكــشــر عـلـيـنــا بـنــابــه |
وحنّـا نسـوّي فــي بعضـنـا الأصاعـيـبمثل Tom وJerry والMouse المجابه |
ويـن الشّجاعـه يـا عطـاب المضاريـبنــاسٍ عـلــى التّـوحـيـد لـنــا الـغـلابـه |
حـنّــا عـلــى روضـاتـنـا والـمـحـاريـبنـقــرأ الـكـتـاب وبالـيـمـوم نـتـشـابـه |
|
|
|