المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزوجة الصالحة كنز الرجل


اصايل
12-29-2014, 09:34 AM
http://up.3dlat.com/uploads/12887451651.gif

الزوجة الصالحة كنز الرجل



فلماذا الزوجة الصالحة أجمل ما في الدنيا حتى لو لم تكن جميلة أو ذات حسب ونسب ؟؟


الزوجة الصالحة تراقب الله في أسلوبها في التعامل مع زوجها وتبتغي بها وجه الله قبل أن تبتغي إرضاء زوجها


فتطيعه في كل ما يأمرها به مادامت قادرة على تنفيذه وطالما لا يخالف شرع الله


وإذا أغضبها زوجها تذكرت قوله تعالى (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس )..........فعفت عنه ورضت ابتغاء لوجه الله .


وإذا نقص في حقها فهي تصبر ابتغاء أجر الصابرين


ولا تخرج من بيتها إلا بإذن زوجها ولا تسمح بدخول أحد إلى بيتها إلا بإذنه أيضا


ولا تكلف زوجها فوق طاقته ولا تكلفه فوق ما يحتمل فلا تسرف ولا تتصرف في أمواله إلا بإذنه


وإذا غاب عنها زوجها حفظته في نفسها ومالها وولدها


وهي عون لزوجها في دينه تذكره إذا نسي وتشجعه إذا تكاسل وتأخذ بيده نحو القمة بهمة عالية ليكونوا معا في الجنة .


وهي تتزين وتتلبس وتعتني بأناقتها وبتدليل زوجها وبتجهيز ما يحب من مطعم ومشرب وتغنيه في نفسها بما يشتهيه ............كل ذلك بجانب حبها له هو ابتغاءها وجه الله

و هي تحتسب كل شيء تفعله لوجه الله وإبتغاء جنة عرضها السموات والأرض ، فصبرها على زوجها ليس ضعفا ، ومن ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه ،
فسبب تصرفاتها تلك يشعر الزوج بمحبة جارفة نحوها وهذا بفضل الله ونعمته عليها وهذا بداية الأجر في الدنيا قبل الأخرة


وعلى النقيض من ذلك هناك زوجات يفرضن على أزواجهن شخصيتهن فرضاً فتراه لا يخطو خطوة إلا بإذنها ولا يقدم على عمل إلا بعد أن يعمل لزوجته ألف حساب ، ولا يستطيع أن يرفض لها طلباً مهما كان خوفاً منها واتقاء لشر لسانها السليط .
فشتان بين الفريقين .



ولهذا فمِن نِعَمِ الله الدينيةِ والدنيويةِ على العَبدِ الصالحِِِِ.. أن يُيسر له مَن يُعِينُه في حياتِه على أداءِ مُهِمَّتِه في عِمارةِ الأرضِ بالعِبادة وطاعةِ الله، ورِعايَةِ الأبناءِ وتربيةِ النشءِ تربيةً صالحةً


فكما تكون الزوجة نِعمةً مِن خيرِ متاع الدنيا؛ فإنها قد تكون نِقمةً على زوجِها وفِتنةً من أعظمِ الفِتَن؛ إذا لم يُحْسِن اختِيارَها؛ فلم تَكُنْ مِن الصالحاتِ، بل كانت مُجرَّدَ شَهوةٍ مِن الشهوات؛ يُراد منها اللهوُ والزينةُ والتفاخُر .


ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : " لِيَتَّخِذْ أحدُكم قلبًا شاكرًا ، ولسانًا ذاكِرًا ، وزوجةً مؤمنةً ، تُعِينُهُ علَى أمرِ الآخرَةِ "
صححه الألباني


فاحرصي أن تكوني تلك الزوجة المؤمنة

اللحالي
12-29-2014, 02:12 PM
يابنتي انسجمت مع أوّل الموضوع وبغيت اروح أخطب

ووصلت النقيض وقلت لايالشّايب يكفي مافات

الله يعافيك ؛ اصايل

رجآوي
01-01-2015, 07:55 AM
إيه يا أصايل ، قلّ وجود هالنّوع من النِّساء في زماننا هذا
صارت المرأة الصالحة بمعنى الكلمة تُعتَبر نادرة الوجودة

صحيح الخير كثير ولا يزال ولله الحمد ولكن أن تجتمع
كلّ هذه الصِّفات الحميدة في روح واحدة ، يندر بِحَقّ !

لكن بكلّ حال الحياة أخذ وعطاء ولمّا يكون الزّوجين متفاهمين صابرين
فهذا يكفي لتحويل حياتهما إلى سعادة حقيقيّة تحتويها المحبّة والوفاء ..

،

سلمتِ يا أصايل على الطّرح الهادف

.

اصايل
01-01-2015, 11:40 AM
http://www.karom.net/up/uploads/karom.net13369163915.gif